مرض الإصبع الزنادي (Trigger Finger)
مرض الإصبع الزنادي (Trigger Finger)
يتميز هذا المرض بأن الأوتار الموجودة في قاعدة الإصبع والتي تحرك الإصبع، تصبح عالقة وغير قادرة على الحركة بحرية بسبب السوائل والسماكة التي تحدث في الأنفاق التي تمر من خلالها. هذه الحالة التي تعد مرضًا حميدًا إلى حد ما، تكون أكثر شيوعًا عند المرضى الذين يعانون من الروماتيزم والنقرس والسكري. ومع ذلك، يمكن أن يحدث هذا لأي شخص في المجتمع بسبب الإفراط في استخدام اليد وبعد الصدمة.
في مرض الإصبع الزنادي، يبدأ الشعور بالألم أولاً في المنطقة القريبة من المكان الذي يخرج منه الإصبع. عند الضغط على نفس المنطقة، يتم ملاحظة الألم. مع مرور الوقت، ومع تقدم الأحداث، تظهر حالة التعلق خاصة عند الاستيقاظ في الصباح عند محاولة تحريك الإصبع، وعند الضغط قليلاً، فإن الإصبع يعود إلى وضعه الطبيعي مع إحساس بقفز الإصبع مثل ضغط الزناد في المسدس.
في المراحل المبكرة، يتم راحة الإصبع ومحاولة تخفيفه بالأدوية المضادة للالتهابات. بالنسبة للمرضى الذين لا يستفيدون، قد تكون حقن الستيرويد (الكورتيزون) في هذه المنطقة مفيدة. ومع ذلك، إذا كان الإصبع عالقًا بشكل متكرر لدرجة أنه يعطل الاستخدام اليومي ولا يفتح بالكامل ويسبب ألمًا، فيتم علاج المرض بإجراء جراحي قصير وبسيط من خلال شق يبلغ طوله 1 سم تحت التخدير الموضعي. يتم فتح الجزء العلوي من النفق، والذي يكون سميكًا ومملوءًا بالسوائل، مما يسمح للوتر بالانزلاق بسهولة.